منتديات الجزائر الجديدة

مرحبا بك أخي العزيز اذا كنت عضوا تفضل بتسجيل الدخول واذا كنت زائرا نتشرف بتسجيلك معنا
منتديات الجزائر الجديدة

الجزائر على النت

لكل الزوار هذا أفضل موقع ربح من النت عربي http://www.klikot.com/ar/SignUp.aspx?advertiser_id=1155961

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء يوليو 31, 2013 2:08 pm

تصويت


    بحث حول الصحابي ابو بصير

    شاطر

    abdou
    متوسط
    متوسط

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 3344
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/09/2009

    بحث حول الصحابي ابو بصير

    مُساهمة من طرف abdou في السبت أكتوبر 16, 2010 12:41 pm

    اسمه ونسبه-*
    هو عتبة بن اسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وقيل هو عبيد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة. تحالف بعد صلح الحديبية مع أبي جندل بن سهيل بن عمرو ممن أسلموا في قطع الطريق على المشركين وقيل استشهد في عراك معهم ودفنه أبوجندل وصلى عليه، لما ورد خبره للرسول قال: ويل أمه مسعر حرب لو كان معه احد!

    صلح الحديبية

    جلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يحدثهم عن البيت الحرام وفضلِ العمرة والإحرام، فطارت أفئدتهم شوقا إلى ذاك المقام، فأمرهم بالتجهز للرحيل إليه وحثهم على التسابق عليه، فما لبثوا أن تجهزوا وحملوا سلاحهم وتحرزوا فخرج صلى الله عليه وسلم مع ألف وأربعمائة من أصحابه، وتوجه إلى مكة حتى نزل بالحديبية قريبا من مكة، فتسامع به كفار قريش فخرج إليه كبارهم ليردوه عن مكة، فأبى إلا أن يدخلها معتمرا فما زالت البعوث بينه وبين قريش حتى أقبل عليه سهيل بن عمرو، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعودوا إلى المدينة ويعتمروا في العام القادم، ثم كتبوا بينهم صلحا عاما وفيه: أنه لا يخرج من مكة مسلم مستضعف يريد المدينة إلا رُد إلى مكة، أما من خرج من المدينة وجاء إلى مكة مرتدا إلى الكفر فيُقبل في مكة)

    فكان في حقيقته وباطنه رحمة للمؤمنين الموحدين، وظاهره ظلم وتعد على المستضعفين الذين حيل بينهم وبين الهجرة إلى المدينة.

    إسلامه

    عندما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة اشتد العذاب على الضعفاء في مكة حتى لم يطيقوا له احتمالا واستطاع أبو بصير أن يهرب من حبسه فمضى من ساعته إلى المدينة يحمله الشوق ويحدوه الأمل في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

    مضى يطوي قفار الصحراء، وتحترق قدماه على الرمضاء حتى وصل المدينة فتوجه إلى مسجدها، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه إذ دخل عليهم أبو بصير عليه أثر العذاب ووعثاءُ السفر وهو أشعث أغبر.

    مسعر حرب

    ما كاد أبو بصير رضي الله يلتقط أنفاسه حتى أقبل رجلان من كفار قريش فدخلا المسجد فلما رآهما أبو بصير رضي الله فزع واضطرب، وعادت إليه صورة العذاب، فإذا هما يصيحان: يا محمد رده إلينا بالعهدُ الذي جعلت لنا

    فتذكر النبي صلى الله عليه وسلم عهده لقريش أن يرد إليهم من يأتيه من مكة فدعا أبا بصير فقال له‏:‏ " ‏يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد عملت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك ‏"‏‏ فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني?‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ " ‏اصبر يا أبا بصير واحتسب لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا "

    فخرج معهما أبو بصير فلما جاوزا المدينة نزلا لطعام، وجلس أحدهما عند أبي بصير وغاب الآخر ليقضي حاجته فأخرج القاعد عند أبي بصير سيفه ثم أخذ يهزه ويقول مستهزءا بأبي بصير : لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يوما إلى الليل، فقال له أبو بصير: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا، فقال: أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه، فناوله إياه فما كاد السيف يستقر في يده حتى رفعه ثم هوى به على رقبة الرجل فأطار رأسه فلما رجع الآخر من حاجته رأى جسد صاحبه ممزقا مجندلا ففزع وفر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فلما رآه صلى الله عليه وسلم مقبلا فزعا قال : " لقد رأى هذا ذعرا " فلما وقف بين يديه صلى الله عليه وسلم صاح من شدة الفزع قائلا: قُتل والله صاحبي وإني لمقتول فلم يلبث أن دخل عليهم أبو بصير تلتمع عيناه شررا والسيف في يده يقطر دما فقال: يا نبي الله قد أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فضمني إليكم فقال صلى الله عليه وسلم : " لا "

    فصاح أبو بصير بأعلى صوته: يا رسول الله.. أعطني رجالا أفتح لك مكة فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال: " ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال " ثم تذكر عهده مع قريش فأمر أبا بصير بالخروج من المدينة فسمع أبو بصير وأطاع وما حمل في نفسه على الدين ولا انقلب عدوا للمسلمين فهو يرجو ما عند الحليم الكريم.. من الثواب العظيم.. الذي من أجله ترك أهله وفارق ولده وأتعب نفسه وعذب جسده.

    وفي عيون الأثر في المغازي والسير للواقدي (32 من 47) الخبر عن ابي بصير وابي جندل قال ابن اسحاق فلما قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة اتاه أبو بصير عتبة بن اسيد ابن جارية الثقفي وكان ممن حبس بمكة فلما قدم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كتب فيه ازهر بن عبد عوف بن الحرث بن زهرة والاخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبعثا رجلاً من بني عامر ابن لؤ ي ومعه مولى لهم فقدما على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بكتاب الازهر والاخنس فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم "‏ يا أبا بصير انا قد اعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ولا يصلح لنا في ديننا الغدر وان الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً فانطلق إلى قومك ‏"‏ قال يا رسول الله اتردني إلى المشركين يفتنوني في ديني قال "‏ يا أبا بصير انطلق فان الله سيجعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ‏" فانطلق معهما ‏ حتى إذا كان بذي الحليفة جلس إلى جدار وجلس معه صاحباه فقال أبو بصير اصارم سيفك هذا يا أخا بن عامر فقال نعم انظر اليه ان شئت فاستله أبو بصير ثم علاه حتى قتله وخرج المولى سريعاً حتى اتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو جالس في المسجد فلما رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم طالعاً قال ‏"‏ ان هذا الرجل قد رآى فزعاً ‏"‏فلما انتهى إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال "‏ ويحك مالك ‏"‏ قال قتل صاحبكم صاحبي فوالله ما برح حتى طلع أبو بصير متوشحاً السيف حتى وقف على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال يا رسول الله وفت ذمتك وادى الله عنك بيد القوم وقد امتنعت بديني ان افتن فيه أو يعبث بي قال فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

    "ويل امّه مسعر حرب، لو كان له رجال‏!‏‏"

    ثم خرج أبو بصير حتى نزل العيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كان ياخذون إلى الشام وبلغ المسلمين الذين كانوا احتبسوا بمكة قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لابي بصير ‏"‏ ويل امه محش حرب لو كان معه رجال ‏"‏ فخرجوا إلى ابي بصير بالعيص فاجتمع اليه قريب من سبعين رجلاً فكانوا قد ضيقوا على قريش لا يظفرون باحدمنهم الا قتلوه ولا تمر بهم عير الا اقتطعوها حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تساله بارحامها الا اواهم فلا حاجة لهم بهم فاواهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقدموا عليه المدينة‏.‏(Cool وذكر ابن عقبة هذا الخبر أطول من هذا وسمي الرجل الذي بعثته قريش في طلب ابي بصير جحيش بن جابر من بني منقذ‏.‏ قال وكان ذا جلد ورأي في انفس المشركين وجعل لهما الاخنس في طلب ابي بصير جعلا فقدما على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فدفع أبا بصير اليهما فخرجا به حتى إذا كانا بذي الحليفة سل جحيش سيفه ثم هزه فقال لاضربن بسيفي هذا في الاوس والخزرج يوماً إلى الليل‏.‏ وذكر نحو ما تقدم وفيه فجاء أبو بصيربسلبه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال خمسه يا رسول الله قال"‏ اني إذا خمسته لم اف بالذي عاهدتهم عليه ولكن شانك بسلب صاحبك واذهب حيث شئت " فخرج أبو بصير معه خمسة نفر كانوا قدموا معه مسلمين من مكة حتى إذا كانوا بين العيص وذي المروة من أرض جهينة وانفلت أبو جندل بن سهيل في سبعين راكباً اسلموا وهاجروا فلحقوا بابي بصير وكرهوا ان يقدموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في هدنة المشركين وكرهوا الثواء بين ظهري قومهم فنزلوا مع ابي بصير في منزل كريه إلى قريش فقطعوا به مادتهم من طريق الشام وابو بصير يصلي لاصحابه فلما قدم عليه أبو جندل كان هو يؤمهم واجتمع إلى ابي جندل ناس من غفار واسلم وجهينة وطوائف من الناس حتى بلغوا ثلاثمائة مقاتل وهم مسلمون لا يمر بهم عير لقريش الا اخذوها وقتلوا اصحابها‏.‏ وذكر مرور ابي العاص بن الربيع بهم وقصته‏.‏ قلت وقد تقدم ان أبا العاص اخذ في سرية زيد بن حارثة إلى العيص قال وكتب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى ابي جندل وابي بصير ان يقدما عليه ومن معهما من المسلمين ان يلحقوا ببلادهم واهليهم فقدم كتاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وابو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يده يقراه فدفنه أبو جندل مكانه وجعل جوار قبره مسجداً وقدم أبو جندل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم معه ناس من اصحابه ورجع سائرهم إلى اهليهم‏.‏

    وقال أبو جندل فيما حكاه الزبير‏:‏

    ابلغ قريشاً عن ابي جندل انا بذي المروة فالساحل في معشر تخفق ايمانهم بالبيض فيها والقنا الذابل يابون ان نبقى لهم رفقةً من بعد إسلامهم الواصل أو يجعل الله لهم مخرجاً والحق لا يغلب الباطل فيسلم المرء بإسلامه أو يقتل المرء ولم ياتل

    وابو بصير سماه ابن اسحاق عتبة ومن الناس من يسميه عبيداً وهو ابن اسيد ابن جارية بن اسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غبرة بن عوف بن قسي وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن حليف بني زهرة‏.

    وفاته

    قدم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي جندل وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقرؤه فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وبنى على قبره مسجدا، وذكر ابن إسحاق هذا الخبر بهذا المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض والمعنى متقارب إن شاء الله تعالى.




    avatar
    نجمة بودبوز 7
    العضو الذهبي
    العضو الذهبي

    عدد المساهمات : 1002
    نقاط : 4285
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/10/2010

    رد: بحث حول الصحابي ابو بصير

    مُساهمة من طرف نجمة بودبوز 7 في الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:01 pm

    ششششششششششششششكرا كتير كتير اخي على موضوعك الرائع
    avatar
    c.ronaldo
    العضو الذهبي
    العضو الذهبي

    عدد المساهمات : 1143
    نقاط : 5688
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/09/2009

    رد: بحث حول الصحابي ابو بصير

    مُساهمة من طرف c.ronaldo في الإثنين أكتوبر 18, 2010 7:10 pm

    lol! شكرا على المرووور

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 7:48 pm